أخبار متنوعة

وزارة الرياضة تحتفي بتخريج الدفعة الأولى من “الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية والتحليل” في إطار جهودها لتمكين الكوادر الوطنية لقيادة مستقبل الرياضة الوطنية

بحضور نخبة من قيادات القطاع الرياضي بالدولة

سعادة غانم مبارك الهاجري: الدبلوم يجسد رؤية وزارة الرياضة وشركاءها في بناء جيل جديد من الكفاءات الوطنية المؤهلة علمياً وعملياً لمواصلة مسيرة التميز للرياضة الإماراتية

تخريج ٢٥ خريجاً وخريجة ضمن الدفعة الأولى من البرنامج المعتمد دولياً.. وتكامل في الجهود بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين لتأهيل كفاءات رياضية متخصصة

الدبلوم يجمع بين التعليم التطبيقي والتقنيات الذكية لدعم التحول المؤسسي في القطاع الرياضي

احتفت وزارة الرياضة بتخريج الدفعة الأولى من “الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية والتحليل” الذي تم إنجازه تحت رعاية الوزارة، ونظمته لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية بالتعاون مع مركز الإمارات للعلوم الرياضية والطب الرياضي، وشركة پريسيشن فوتبول، وباعتماد من مؤسسة إيدوكوال البريطانية، وذلك في حفل أقيم بدبي، ضمن الجهود المتضافرة لتأهيل وتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز كفاءة المنظومة الرياضية في دولة الإمارات
وكرم سعادة غانم مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، رئيس مجلس إدارة مركز الإمارات للعلوم الرياضية والطب الرياضي، وسعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بالوزارة، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، ٢٥ خريجاً وخريجة من الشباب الواعد في المجال الرياضي، بالإضافة إلى تكريم الشركاء الاستراتيجيين، وذلك بحضور عدد من رؤساء الاتحادات الرياضية وموظفي وزارة الرياضة وممثلي الشركاء
وتوجه سعادة غانم مبارك الهاجري، في كلمة ألقاها خلال الحفل، بالتهاني للخريجين والخريجات، وأثنى على جهودهم المبذولة وتفوقهم خلال مدة الدبلوم، مؤكداً أن تخريج الدفعة الأولى من “الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية والتحليل” يمثل محطة نوعية في المسيرة المستدامة للاستثمار في رأس المال البشري في القطاع الرياضي الوطني، وذلك تماشياً مع رؤى وتوجهات القيادة الرشيدة باعتبار الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء منظومة مؤسسية متكاملة، تدعم التميز المؤسسي وتعزز حضور الدولة في مختلف المحافل
وقال سعادته: “البرنامج يجسد رؤية وزارة الرياضة في بناء جيل جديد من الكفاءات الوطنية المؤهلة علمياً وعملياً، حيث لا يقتصر هذا الإنجاز على كونه تتويجاً لجهود الخريجين والخريجات، بل أن البرامج المهنية المتخصصة، مثل هذا الدبلوم، تسهم في تأهيل جيل قادر على تحويل المعرفة إلى تطبيق عملي مؤثر، والمساهمة في تطوير بيئة العمل الرياضي، وفق أفضل الممارسات العالمية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والرؤية المستقبلية للوزارة
وأضاف: “نراهن على هذا الجيل الواعد ليكون شريكًا فاعلًا في صناعة مستقبل الرياضة الإماراتية، وقادراً على إحداث نقلة نوعية في مختلف مجالاتها، من خلال ما يمتلكه من معرفة حديثة، وطموح، وإرادة للإنجاز

من جانبه، أشاد سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، بخريجي وخريجات الدفعة الأولى من الدبلوم، وبما بذلوه من جهود طوال فترة البرنامج، مؤكداً أن “الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية والتحليل” يعد من أبرز البرامج التي حرصت لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية على دعمها وتنفيذها بالتعاون مع الشركاء وتحت رعاية وزارة الرياضة، وذلك من منطلق الإيمان الراسخ بمدى أهميته في إعداد كوادر وطنية متخصصة في مجالات حيوية كالتحليل الرياضي، حيث قامت اللجنة بتمويل البرنامج بالكامل عبر المنح الدراسية، للمساهمة في إنجاح هذا البرنامج وتحقيق أهدافه
وقال سعادته: “تمثل هذه الدفعة من الخريجين إضافة نوعية لمسيرة التطوير والتحديث في رياضة الإمارات، بما اكتسبته من مهارات عملية وتقنية متقدمة تسهم في دعم مختلف مجالات العمل الرياضي في الدولة، وسوف تستمر في دعم وتطوير مثل هذه المبادرات التي تسهم في رفع كفاءة بنات وأبناء الإمارات الحريصين على دفع مسيرة التنمية الرياضية في دولة الإمارات، والوصول بها إلى مراحل جديدة من التميز
ويأتي تخريج هذه الدفعة تتويجاً لبرنامج تدريبي نوعي يهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على العمل في مختلف مجالات الإدارة الرياضية والتحليل، من خلال منهج متكامل يجمع بين التعليم القائم على الأدلة، والتدريب العملي، والتقنيات الحديثة، بما يسهم في دعم الحوكمة الرياضية وتعزيز الأداء المؤسسي في القطاع
ويُعد “الدبلوم المهني في الإدارة الرياضية والتحليل” من المبادرات الرائدة التي تجمع بين القيمة الأكاديمية المعترف بها دولياً والتطبيق العملي المباشر، حيث أتاح البرنامج للمشاركين فرصة التعلم على أيدي خبراء متخصصين من داخل الدولة وخارجها، إلى جانب تنفيذ مشاريع تطبيقية تسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل
وأسهم البرنامج في توسيع قاعدة الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل في الاتحادات واللجان والإدارات الرياضية، بما يدعم توجهات الدولة نحو تطوير منظومة رياضية متكاملة قائمة على الابتكار والمعرفة، ويعزز مكانة دولة الإمارات كمركز إقليمي ودولي رائد في تطوير الكفاءات الرياضية

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button