مقياس الضاد يطلق دراسة بحثية موسعة ويبرز دوره في تطوير مهارات القراءة العربية خلال مؤتمر اللغة العربية الدولي

في إطار استعداداته للإطلاق الرسمي المتوقع في الربع الأول من العام الجاري، يواصل “مقياس الضاد” توسيع دائرة شراكاته مع المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات وخارجها. وفي هذا السياق، أعلن “مقياس الضاد” عن إطلاق دراسة بحثية موسَّعة لقياس الكفاءة القرائية لدى الطلبة، وذلك بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص وتحت إشرافها، في خطوةٍ نوعية تهدف إلى تشخيص واقع القراءة باللغة العربية وتحديد الفجوات القرائية لدى المتعلمين
وتُنفَّذ الدراسة بمشاركة ٤٥ مدرسة في إمارة الشارقة، بواقع ١٥ مدرسة تتبع المنهاج الوزاري، و١٥ مدرسة تتبع المنهاج الأمريكي، و١٥ مدرسة تتبع المنهاج البريطاني، حيث تستهدف طلبة المراحل التعليمية المختلفة باستخدام حلول علمية وقياسية متقدمة طوّرها “مقياس الضاد”، لقياس مستويات القراءة بدقة، وتحليل الأداء القرائي، وتقديم مؤشرات موثوقة تسهم في تعزيز إتقان اللغة العربية وتطوير المهارات اللغوية لدى الطلبة
وعقد فريق “مقياس الضاد” مجموعةً من الجلسات التعريفية والتوضيحية مع رؤساء أقسام اللغة العربية والمشرفين التربويين في المدارس المشاركة، جرى خلالها استعراض الإطار العلمي للمقياس، ومنهجيته البحثية، وآليات جمع البيانات وتحليلها، إضافة إلى توضيح سبل توظيف مخرجات الدراسة في تحسين الممارسات التعليمية وصناعة القرار التربوي المبني على البيانات
مشاركة نوعية في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن
شارك “مقياس الضاد” مشاركةً نوعية وفاعلة في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن، الذي انعقد تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحت شعار “بالعربية.. نبدع” وبتنظيم من المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج
وجاءت مشاركة “مقياس الضاد” في هذا المؤتمر الذي جمع نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال تعلم اللغة العربية، ضمن جلسةٍ حوارية في محور “أفضل الممارسات والتجارب”، حيث تم استعراض الإطار العلمي والمنهجي للمقياس ودوره في تطوير مهارات القراءة باللغة العربية، إلى جانب عرض نتائج أولية من الدراسات البحثية السابقة التي تم تنفيذها العام الماضي في تسع دول عربية وشارك فيها أكثر من ١١٠٠٠٠ طالب وطالبة، بما يعكس القيمة التطبيقية للمقياس وأثره في دعم السياسات والممارسات التعليمية المبنية على البيانات
وأكد إياد دراوشة، المدير العام لمقياس الضاد، خلال مشاركته أن المقياس يمثل أداةً عربية معيارية مبتكرة تسهم في الارتقاء بجودة تعليم اللغة العربية، وتعزز الجهود الإقليمية الرامية إلى صون الهوية اللغوية وتطوير الكفاءة القرائية لدى المتعلمين

نبذة عن مقياس الضاد
يُعد مقياس الضاد إطاراً مبتكراً طُوّر خصيصاً للارتقاء بمهارات القراءة لدى الناطقين بالعربية من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر في مختلف أنحاء العالم العربي. ويوفّر المقياس مرجعاً موحّداً لقياس مهارات اللغة العربية، وتحديد مستوى صعوبة النصوص، وتقييم قدرة الطلبة على الفهم القرائي
ويستند “مقياس الضاد” إلى منهجية علمية راسخة، إذ عمل على تطويره فريقٌ من خبراء القياس السيكومتري والباحثين والتربويين ذوي الخبرة العميقة بالبيئات التعليمية العربية، وبما يشمل خصائصها الثقافية ولهجاتها المتنوعة



