البرنامج التوعوي لمكافحة المنشطات يواصل أنشطته لرفع الوعي لدى الرياضيين والمسؤولين بالقطاع الرياضي بأضرار المنشطات وآليات الوقاية منها

برعاية وزارة الرياضة وبالشراكة مع الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات
د. مي الجابر: البرنامج يمثل محطة وطنية لترسيخ ثقافة اللعب النظيف وبناء منظومة متكاملة للتوعية والوقاية من مخاطر تعاطي المنشطات وفق أعلى المعايير الدولية
صفا تريم: التوعية ركيزة أساسية في صناعة البطل الرياضي وتعزيز قدرة رياضيي النخبة على المنافسة بنزاهة والتمسك بالقيم الرياضية
البرنامج زود الرياضيين بأساسيات معرفية حول الإعفاء العلاجي وحقوقهم وواجباتهم وطرق الفحص والاختبار لتمكينهم من تطوير سلوك احترافي قائم على النزاهة والشفافية
ركزت محاضرات البرنامج على تمكين المدربين والإداريين من فهم مسؤولياتهم في حماية الرياضيين والالتزام باللائحة الوطنية لمكافحة المنشطات

برعاية وزارة الرياضة، تتواصل فعاليات “البرنامج التوعوي لمكافحة المنشطات”، الذي تنظمه لجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي وبالتعاون مع الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، بهدف رفع مستوى الوعي وتعزيز ثقافة النزاهة في القطاع الرياضي الوطني بجميع مكوناته، وذلك في مركز الإمارات للعلوم الرياضية والطب الرياضي بحضور أكثر من ٤٠ مشاركاً من الاتحادات الرياضية
وفي إطار البرنامج، تم تنظيم محاضرتين مخصصتين للرياضيين والمسؤولين في القطاع الرياضي الوطني، قدمهما الخبير أحمد إبراهيم، وشملت عدة محاور رئيسية في منظومة مكافحة المنشطات، مثل: الإعفاء العلاجي، وحقوق الرياضيين وواجباتهم، وطرق الفحص والاختبار، والأدوار والمسؤوليات وفق اللائحة الوطنية لمكافحة المنشطات
وفي هذا الصدد، أكدت الدكتورة مي الجابر، رئيس الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، أن هذا البرنامج يُمثل محطة مهمة في جهود الدولة لترسيخ ثقافة اللعب النظيف، مشيرةً إلى أن تعزيز النزاهة يبدأ من رفع الوعي بمخاطر تعاطي المنشطات. وقالت: “نحن ملتزمون بتوفير برامج تعليمية وتوعوية تعمل على زيادة الوعي لدى الرياضيين والمدربين والأطباء كل في مجاله. فمكافحة المنشطات ليست مجرد إجراءات رقابية، بل منظومة متكاملة تبدأ بالتثقيف والوقاية وبناء بيئة رياضية تدعو لاحترام القوانين والقيم. وإن انطلاقة البرنامج اليوم تعكس الجهود الوطنية الكبيرة لوضع دولة الإمارات في مقدمة الدول الملتزمة بأعلى المعايير في النزاهة الرياضية وفقاً للوائح الدولية المعتمدة
ومن جانبها، أوضحت السيدة صفا تريم، المدير التنفيذي للجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي، أهمية الشراكة بين اللجنة والوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات في تعزيز التوعية لدى الرياضيين أصحاب الأداء العالي. وقالت: “نعمل في اللجنة على ضمان أن يكون الرياضي في دولة الإمارات على دراية كاملة بحقوقه وواجباته، وقادراً على اتخاذ القرارات السليمة في مسيرته الرياضية. مشاركتنا في هذا البرنامج تأتي انطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه رياضيي النخبة الاحترافية، وتأكيداً على أن النزاهة جزء أساسي من الأداء المتميز الذي يمهد لصناعة البطل الرياضي الحقيقي، ونحرص من خلال هذه المحاضرات على تجهيز الرياضي بكل الأدوات التي تمكنه من المنافسة بشفافية وثقة، وفق أفضل الممارسات العالمية
وتضمنت المحاضرة الأولى ضمن “البرنامج التوعوي لمكافحة المنشطات” نقاشات عملية ودراسات حالة من واقع التجارب الرياضية العالمية، بهدف رفع وعي الرياضيين وتمكينهم من السير على النهج الصحي السليم خلال مسيرتهم الرياضية، وبناء سلوك احترافي قائم على النزاهة والشفافية، وتعزيز إلتزامهم بثقافة اللعب النظيف داخل الأندية والمنتخبات والمؤسسات الرياضية. كما سلطت المحاضرة الضوء على آليات الوقاية وتجنب المخالفات، وآثار المنشطات على مسيرتهم الرياضية وصحتهم وسُمعة الرياضة الإماراتية
فيما خُصصت المحاضرة الثانية للمسؤولين في القطاع الرياضي من مدربين وإداريين ومسؤولي الفرق والأجهزة الفنية، حيث تناولت بصورة معمقة الأدوار والمسؤوليات المنوطة بالكوادر الإدارية والفنية وفقاً للائحة الوطنية لمكافحة المنشطات والمعايير الدولية المعتمدة. كما ركزت على توضيح مسؤوليات المدرب والإداري في حماية الرياضي من الوقوع في المخالفات، وآليات التعامل مع حالات الاشتباه، وطرق توثيق المعلومات، ومتطلبات الإبلاغ، إضافة إلى التوعية بالعقوبات المترتبة على الإخلال بالالتزامات الرسمية
ويستهدف البرنامج التوعوي، الذي يستمر حتى يناير ٢٠٢٦ ويتضمن محاضرات وأنشطة متعددة، مجموعات متنوعة من مكونات القطاع الرياضي الوطني تشمل الأطباء، والمدربين، والإداريين، والرياضيين من مختلف الفئات العمرية، إضافة إلى أولياء أمور الرياضيين الصغار
ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات التي تقودها وزارة الرياضة بالتعاون مع الشركاء لتعزيز أطر النزاهة الرياضية، وتوسيع نطاق الوعي بمخاطر المنشطات، وآليات الإبلاغ، ومتطلبات الالتزام بالحوكمة الرياضية. كما يمثل خطوة مهمة في تعزيز سمعة الرياضة الإماراتية ومكانتها على الساحة الرياضية العالمية، كمنظومة تتبنى أعلى معايير الشفافية والمسؤولية، وتعزز شراكة المجتمع في حماية بيئة رياضية صحية ومستدامة




