ألف للتعليم توسِّع منظومة التعلُّم المدعوم بالذكاء الاصطناعي في المدارس الخاصة بالإمارات

وقّعت “ألف للتعليم”، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوچيا التعليم ومقرها دولة الإمارات، عدداً من الاتفاقيات مع خمس من أبرز المدارس الخاصة في الدولة، في خطوةٍ تتيح من خلالها منصاتها التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لأكثر من ٣٣ ألف طالب وطالبة في ٢٨ مدرسة على مستوى الدولة
وتجسّد هذه الشراكات إلتزام “ألف للتعليم” وشركائها بتطوير المنهجيات التعليمية في الفصول الدراسية، والإسهام بالارتقاء بمخرجات التعليم في المدارس الخاصة بدولة الإمارات، مستفيدةً من محفظة حلولها المبتكرة المدعومة بالبيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحفيز الطلبة وتحسين أدائهم
وتتضمن المؤسسات التعليمية التي شملتها الشراكات مجموعة مدارس الشعلة الخاصة، ومجموعة مدارس الحكمة الخاصة، ومدارس “إنترناشيونال كوميونيتي”، ومجموعة “أثينا”، ومدارس ڤيكتوريا الدولية، التي ستعمد بموجب هذه الاتفاقيات إلى دمج الحلول التعليمية المبتكرة من “ألف للتعليم” في مناهجها الدراسية، مدعومةً بالدورات التدريبية المخصصة للمعلّمين والبيانات الفعلية المرتبطة بالعملية التعليمية
وتأتي هذه الاتفاقيات استكمالاً للإنجازات العديدة التي حققتها الشركة على مستوى المدارس الحكومية في دولة الإمارات، والتي أثمرت نتائج ملموسة انعكست إيجاباً على الأداء العام للمتعلمّين، حيث حقق طلاب الفئة الثانية من إي إس إس إيه في أبوظبي (الطلبة ذوي الأداء المتوسط) ممن يستخدمون منصة “ألف” تحسناً بنسبة ١٢.١٪ في نتائج الامتحانات النهائية، فيما سجلت منصة “مسارات ألف” نموًا في الأداء الأكاديمي بنسبة ٥.٦٧٪
وقال چيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ “ألف للتعليم”: “تمثل هذه الشراكات محطة محورية في مسيرتنا نحو توسيع أثر الحلول التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لاسيما ضمن منظومة المدارس الخاصة في دولة الإمارات. وتجسد هذه الخطوة دورنا في إحداث تحول ملموس في مشهد التعليم، ونحن على يقين بأن الشراكات الجديدة ستدعم الطلاب والمعلمين في المدارس الخاصة، عبر تزويدهم بأدوات متقدمة تعزز فرص نجاحهم وتفوّقهم في العصر الرقمي
وبموجب هذه الاتفاقيات، سيستفيد أكثر من ١٢٥٠٠ طالب من مجموعة مدارس”أثينا” المكونة من تسع مدارس من حلول “ألف للتعليم”، بما فيها منصة “ألف”، و”أبجديات”، وأرابيتس
وتُعد منصة “ألف” المحرك التعليمي الرئيسي للشركة، حيث توفر تجربةً موحدة تشمل تقديم المناهج المتطورة، وتوفير الموارد التعليمية المبتكرة استعداداً للامتحانات، وتقييم الأداء العام للمستخدمين، مع إتاحة بيانات فورية تربط بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور. أما منصة “أبجديات”، فتركّز على تنمية مهارات اللغة العربية للناطقين بها من خلال تقديم محتوى تفاعلي يستند إلى المناهج التعليمية المعتمدة، في حين تدعم “أرابيتس” تطوير مهارات اللغة العربية لغير الناطقين بها عبر دروسٍ تفاعلية قائمة على المهارات
وستوفر مدارس الشعلة الخاصة حلول “ألف للتعليم” لأكثر من ٦٧٠٠ طالب في خمسٍ من مدارسها، بينما ستعتمد مدارس الحكمة الخاصة منصة “ألف” وبرنامج “مسارات ألف” في أربعٍ من مدارسها، ليستفيد منهما ما يقارب ٥٧٠٠ طالب، حيث تستهدف “مسارات ألف” تنمية المفاهيم ومهارات الطلاب في مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية واللغة العربية
أما مدارس “انترناشونال كوميونيتي”، فستتيح حزمة المنصات التعليمية لـ “ألف للتعليم” لأكثر من ٥٠٠٠ طالب في ست مدارس، بما في ذلك “منصة ألف”، و”أبجديات”، و”أرابيتس”، بما يضمن توفير مسارات تعلُّم لغوي مخصصة للناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، إلى جانب تقديم الدعم في الجوانب التعليمية الأساسية. كما ستقدم مدارس ڤيكتوريا الدولية المنصات الثلاث إلى ٣٠٠٠ طالب، بما يعزز مكانة اللغة العربية وحضورها في تجربتهم التعليمية الرقمية
وتشكّل هذه المبادرة استكمالاً لجهود “ألف للتعليم” الحثيثة في منظومة التعليم الحكومي بدولة الإمارات، حيث تهدف إلى توسيع نطاق منصاتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي ليشمل قطاع المدارس الخاصة، دعماً للإستراتيچية الوطنية للتعليم الرامية إلى تعزيز الابتكار، وتحسين مخرجات التعلُّم، وبناء اقتصاد معرفي قادر على تلبية متطلبات المستقبل

نبذة عن ألف للتعليم
تأسست “ألف للتعليم” (المُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية) في العام ٢٠١٦، وتعد شركةً حائزةً على جوائز ورائدةً في توفير الحلول التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلةٍ نوعية في منظومة التعلُّم للصفوف الدراسية من مرحلة رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر. وتمكنت الشركة من ترسيخ حضورها المتميز في مجال تكنولوچيا التعليم، حيث تعمل في حوالي ١٧٠٠٠ مدرسة في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا، والمغرب. وتقدم “منصة ألف” المدعومة بالذكاء الاصطناعي تجارب تعليمية مخصصة لأكثر من ١.٨ مليون من الطلبة المسجلين، متيحةً لهم التعلُّم وفقاً للوتيرة التي تناسبهم، وتحقيق كامل إمكاناتهم في أي وقت ومن أي مكان. وترتكز “ألف للتعليم” على سجلٍ حافل في تطوير مشاركة الطلبة وإنجازاتهم، حيث ارتفعت نتائج الاختبارات في إندونيسيا بنسبة ٨.٥٪ في مادتي اللغة العربية والرياضيات، كما سجلت معدَّل انتشار بنسبة ١٠٠٪ في الحلقة الثانية (الصفوف من ٥ إلى ٨) والحلقة الثالثة (الصفوف من ٩ إلى ١٢)
وتوفر “منصة ألف” الحائزة على جوائز حلول التعلُّم والتعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تستخدم البيانات الفورية لتحسين المنظومة التعليمية. أما “مسارات ألف”، فهو برنامج تكميلي يركز على الطلاب ويتيح لهم التعلم الذاتي وفق الوتيرة التي تناسبهم، فيما تعد “أبجديات” منصة لتعلُّم اللغة العربية تقدّم محتوى تفاعلي وجذاب من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الرابع. ويعتبر “أرابيتس” نظاماً متكاملاً لتعلُّم اللغة العربية لغير الناطقين بها، يساعد الطلبة من كافة الأعمار على تعلم وممارسة وتعزيز مهاراتهم في اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي
وإلى جانب تقديم الدعم للطلبة خلال رحلتهم التعليمية، تدعم “ألف للتعليم” ما يقارب ٧٩٠٠٠ معلم بالأدوات التي تثري عملية التعليم، متيحةً تدخلاتٍ أكاديمية عالية التأثير لتطوير نتائج تعلُّم الطلبة. كما تعزز “ألف للتعليم” المشاركة والإنجاز والمساواة في التعلُّم سعياً لإعداد الطلبة للنجاح في عالم يتطور باستمرار




