برنامج دبي الدولي للكتابة يواصل رفد الساحة المعرفية ودعم المواهب والإبداع في ٢٠٢٥

أكثر من ١٠٢ ألف مستفيد معظمهم من الشباب
يواصل برنامج دبي الدولي للكتابة، أحد أبرز مبادرات مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، تعزيز حضوره وتأثيره المعرفي محلياً وعالمياً، مُحقِّقاً في عام ٢٠٢٥ مجموعة من الإنجازات النوعية التي تستكمل مسيرته الحافلة وتسهم في ترسيخ دوره في تمكين المواهب الشابة وصناعة جيل جديد وملهم من الكتاب والأدباء العرب
وكان البرنامج قد انطلق عام ٢٠١٣ بهدف دعم المؤلفين الإماراتيين والعرب وإثراء الحركة الفكرية والأدبية في المنطقة والعالم، وذلك من خلال أربع فئات رئيسة تشمل: الكتابة الإبداعية، وتبادل الكتّاب، ومسابقة قصتي، والترجمة. إضافة إلى مبادرات معرفية مستمرة مثل “استراحة معرفة” وعائلتي تقرأ

وشهد عام ٢٠٢٥ توسعاً لافتاً في نطاق البرنامج، إذ تجاوز إجمالي عدد المستفيدين ١٠٢٠٠٠ مشارك حول العالم، من بينهم ٨٥٠٠٠ داخل دولة الإمارات من فئة الشباب بين ١٠ و٣٥ عاماً. كما امتد تأثير البرنامج إلى ٦ دول منها: الأردن ومصر وأستراليا وكندا وألمانيا، حيث استفاد آلاف الشباب من الورش والجلسات الحوارية وحلقات القراءة
وفي ألمانيا وحدها، بلغ عدد المستفيدين ٢٥٠٠ شاب من الموهوبين في الكتابة، وذلك بالتزامن مع المشاركة المتميزة للبرنامج في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، حيث نُظّم عدد من الورش والجلسات التفاعلية التي شهدت حضوراً كبيراً وتغطيات إعلامية مباشرة
وعلى صعيد الإنجازات المتميزة، استقبل البرنامج خلال عام ٢٠٢٥ أكثر من ٨٠٠ طلب انتساب، وجرى قبول ٨٥ متدرباً ضمن برامجه المتخصصة، كما نُفّذت ٥ ورش تدريبية بإشراف ٦ مدربين نتج عنها إصدار ٦ كتب جديدة لمؤلفين شباب. وفي إطار نشر المعرفة، تم توزيع أكثر من ٦٠٠٠٠ كتاب ضمن مبادرة “عائلتي تقرأ” والتي تنوَّعت بين كتب العائلة والروايات وأدب الطفل وكتب القيادة والتنمية الذاتية والنقد
وأكَّد سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أنَّ برنامج دبي الدولي للكتابة يُعد تجسيداً لرؤية دولة الإمارات في صناعة المعرفة وتمكين شبابنا العربي من التعبير عن طاقاتهم الإبداعية، وصقل مهاراتهم الأدبية، ومنحهم الفرصة للوصول إلى العالمية، من خلال منصة رائدة في العالم العربي، تجمع بين التدريب الاحترافي، والإنتاج المعرفي، والانفتاح العالمي، وتعزز مكانة دبي كمركز عالمي لصناعة العلم والمعرفة. وتعكس النجاحات المتميزة التي حقَّقها البرنامج على امتداد مسيرته عموماً وخلال عام ٢٠٢٥ خصوصاً، إيماننا الراسخ وإلتزامنا المستمر في المؤسَّسة بدعم المواهب الشابة، وتعزيز الحراك الفكري، وتوسيع حضور الأدب العربي في المحافل الدولية. موضحاً أن البرنامج سيواصل التوسع في مسيرته الداعمة للإبداع العربي والمبدعين في مختلف المجالات الأدبية

وفي السياق نفسه، عزَّز البرنامج حضوره المجتمعي والمعرفي من خلال مبادرة “استراحة معرفة” التي قدَّمت أكثر من ٣٠٠ جلسة حوارية وفعالية تفاعلية حضرها ١٥ ألف مشارك، بمشاركة نخبة من أكثر من ٨٠ كاتباً ومدرباً، تبادلوا خبراتهم وتجاربهم مع الجمهور والمنتسبين. كما واصلت الاستراحة نشاطها الأسبوعي في الإمارات وعدد من الدول العربية، مشكلةً منصة فكرية مستدامة تُشجّع القراءة والنقاش الأدبي وتقرِّب بين الكتّاب والجمهور



