Site icon Newsroom

معرض أوتوميكانيكا دبي يستعرض جهود دولة الإمارات في مجال خفض انبعاثات الكربون من خلال المركبات العاملة بالطاقة البديلة

ستستكشف فعالية “إنوڤيشن فور موبيليتي” التي تستمر على مدار يومين آفاق التنقل المستقبلية، مع التركيز على التحول الكهربائي، والابتكار الإقليمي، والنظم البيئية القائمة على البيانات، والتحول المستدام
تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة الآن واحدة من أسرع أسواق المركبات الكهربائية نموًا على مستوى العالم، حيث ستتجاوز مبيعاتها ٢٤٠٠٠ مركبة في عام ٢٠٢٤، وفقاً لآخر الأبحاث، وقد تُشكّل البنية التحتية للشحن تحديات أمام تحقيق الأهداف الحكومية المستقبلية
يُقام معرض أوتوميكانيكا دبي في الفترة الممتدة من ٩ إلى ١١ ديسمبر ٢٠٢٥ في مركز دبي التجاري العالمي

سيوفر معرض أوتوميكانيكا دبي، الذي يقام في الفترة من ٩ إلى ١١ ديسمبر ٢٠٢٥ في مركز دبي التجاري العالمي، منصة مثالية للمناقشات عن المركبات التي تعمل بالطاقة البديلة وتوسيع البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية لتلبية الطلب المتزايد تماشياً مع تسارع تبني المركبات الكهربائية في دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم من استراتيچيات الحكومة الاستشرافية، والتي تؤكدها استراتيچية الإمارات لصلفي الانبعاثات الصفرية بحلول عام ٢٠٥٠، وكهربة أساطيل الشركات، واختيار المستهلكين بشكل متزايد للمركبات الأكثر ذكاءً والتي تعتمد على التكنولوچيا أولاً

هذا وتدخل دولة الإمارات العربية المتحدة مرحلةً حاسمةً في تحولها نحو التنقل الكهربائي، مع تزايد تبني المركبات الكهربائية بوتيرةٍ سريعةٍ بفضل أهداف الحكومة، التي تستهدف، في إطار الاستراتيجية الوطنية للمركبات الكهربائية، زيادةَ نسبة المركبات الكهربائية إلى ٥٠٪ من إجمالي المركبات على الطرق بحلول عام ٢٠٥٠، وكهربة أساطيل الشركات، واهتمام المستهلكين القوي بمركبات الجيل التالي
ووفقًا لبحثٍ أجرته شركة “رولاند بيرجر”، فقد تم بيع ما يقرب من ٢٤٠٠٠ مركبة كهربائية في الإمارات العربية المتحدة عام ٢٠٢٤، وبحسب تقديرات جهات صناعية مثل پوزيتيڤ زيرو التي تشير إلى أنّ مبيعات المركبات الكهربائية مرشّحة للارتفاع من ٣٪ حاليًا إلى ٣٠٪ بحلول عام ٢٠٣٠، فإنّ الدولة تمضي بوتيرة متسارعة نحو مستقبل نقل أكثر نظافة واستدامة
بالإضافة إلى ذلك، شهد تحول الأساطيل أيضًا زيادات ملحوظة، حيث تهدف هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى أن تكون جميع سيارات الأجرة والليموزين كهربائية أو تعمل بالهيدروچين بحلول عام ٢٠٤٠، والحافلات العامة بحلول عام ٢٠٥٠، وتستهدف تاكسي دبي التبني الكهربائي الكامل أو الهجين بحلول عام ٢٠٢٧
ومع ذلك، يُعدّ نقص البنية التحتية العامة لشحن المركبات الكهربائية أحد التحديات الرئيسية التي تواجه تبنيها. وفي تقرير شركة پرايس ووترهاوس كوپرز لعام ٢٠٢٤، بعنوان “المستقبل كهربائي: استراتيچية لتبني المركبات الكهربائية في الإمارات العربية المتحدة”، يُشير التقرير إلى أنه في عام ٢٠٢٣، نشرت الإمارات حوالي ٢٠٠٠ نقطة شحن عامة للمركبات الكهربائية، أكثر من ٦٥٪ منها كانت شواحن بطيئة. ومع ذلك، لتحقيق الأهداف المحددة بموجب السياسة الوطنية للسيارات الكهربائية، ستحتاج الإمارات العربية المتحدة إلى حوالي ٤٥ ألف نقطة شحن بحلول عام ٢٠٣٥. وبالمعدل الحالي للتركيب، لن يتبقى سوى حوالي ١٠ آلاف نقطة، مما يُبرز فجوة كبيرة بين نمو البنية التحتية والطلب المستقبلي.
وسيتم استكشاف هذه التحديات والفرص خلال فعالية “إنوڤيشن فور موبيليتي” التي تستمر لمدة يومين في قاعة الملتقى، وتتناول الحدود التالية للتنقل بعد الكهرباء، مع التركيز القوي على الابتكار الإقليمي والنظم البيئية القائمة على البيانات والتحول المستدام
وستتناول الجلسات الأولى في فعالية “إنوڤيشن فور موبيليتي” بشكل مباشر أولويات الدولة في مجال إزالة الكربون والبنية التحتية والطاقة، وستتضمن كلمة رئيسية للمهندسة موزة النعيمي، خبيرة الهندسة في قطاع المياه والكهرباء والطاقة المتجددة بوزارة الطاقة والبنية التحتية.
كما سيقود الجلسة الافتتاحية، الطاقة المتجددة والتنقل: دعم الطريق نحو إزالة الكربون، عبد الله أبو علي، من الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، حيث سيناقش كيف سيتغير التنقل مع التحول إلى المركبات التي تعمل بالطاقة البديلة وخاصة المركبات الكهربائية التي تعد أولوية عالمية ومجالًا مهمًا للاستثمار داخل دولة الإمارات العربية المتحدة
وسيتبع ذلك جلسة نقاشية يشارك فيها فيصل راشد، من المجلس الأعلى للطاقة، وراشد المناعي، الرئيس التنفيذي لشركة لود أوتونوموس، حيث يسلطون الضوء على كيفية تمكين سياسات دولة الإمارات العربية المتحدة والبنية التحتية الداعمة للابتكار لسائقي المركبات الكهربائية والتنقل
وفي معرض حديثه عن البنية التحتية للتنقل، سيتناول چاوريش واچل، من مدينة مصدر، تطور شبكات شحن السيارات الكهربائية، بينما سيناقش ڤيچيت راچ سينج، من شركة أدنوك للتوزيع، تكامل الشبكة والتشغيل البيني والنماذج التجارية التي تعمل على تسريع توسيع نطاق شحن السيارات الكهربائية كجزء من جلسة توسيع البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية من المشاريع التجريبية إلى الطرح الوطني
كما ستُثري الخبرات الدولية مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في المستقبل، من خلال جلسة مُخصصة يُديرها رشيد ڤاريڤار، عضو البرلمان السويدي، والذي سيُلخص الدروس المُستفادة من أسواق المركبات الكهربائية الأوروپية المُبكرة، مُغطيًا الحوافز، وتخطيط البنية التحتية، وتطوير سلسلة التوريد. كما سيتناول المؤتمر وجهات نظر المستهلكين من خلال رؤى من مجموعة عبد الواحد الرستماني، وروبرتو كولوتشي، مُركزًا على توجهات تبني المركبات الكهربائية، والمفاهيم الخاطئة الشائعة، والحاجة إلى شبكات شحن موثوقة وسهلة الوصول
وبهذه المناسبة قال تومي لي، مدير معرض أوتوميكانيكا دبي: “لقد وصلت الإمارات العربية المتحدة إلى مرحلة حاسمة في مسيرتها نحو التحول إلى المركبات الكهربائية، فطموحنا واضح، لكن توسيع البنية التحتية والنماذج التجارية اللازمة لاعتماد المركبات الكهربائية على نطاق واسع يتطلب تنسيق الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومقدمي التكنولوچيا، حيث يعد معرض أوتوميكانيكا دبي هو المكان الذي يتحول فيه هذا الحوار إلى عمل فعلي، ونلتزم بتسريع تحول الإمارات العربية المتحدة إلى نقل أنظف وأذكى وأكثر استدامة من خلال فعالية إنوفيشن فور موبيليتي ومشاركتنا المستمرة على مدار العام في هذا المجال
هذا ويشهد معرض أوتوميكانيكا دبي ٢٠٢٥ مشاركة أكثر من ٢٣٠٠ عارض من أكثر من ٦٠ دولة في ٢٠ قاعة، ويضم ٢١ جناحًا دوليًا متخصصًا. مع زيادة صافية بنسبة ٩٪ في مساحة العرض، لتتجاوز الآن ٩٢٠٠٠ متر مربع، حيث يُعزز المعرض مكانته كأكبر معرض تجاري عالمي في قطاع خدمات المركبات في المنطقة
وسيضم معرض أوتوميكانيكا دبي ٢٠٢٥ عشرة أقسام متخصصة للمنتجات تشمل كلاً من: قطع الغيار والمكونات، النظم الكهربائية والإلكترونية، والملحقات والتعديل حسب الطلب، والإطارات والبطاريات، وغسيل السيارات والعناية بها، والزيوت ومواد التشحيم والوقود، والإطارات والبطاريات، والتشخيص والتصليح، والهيكل والطلاء، بالإضافة إلى فئة جديدة تُركّز على الاتصالية والقيادة الذاتية
ويحظى المعرض بدعم من قبل وزارة الطاقة والبنية التحتية وهيئة الطرق والمواصلات في دبي كداعمين حكوميين، إلى جانب منطقة التجارة الحرة للقارة الأفريقية كجمعية داعمة، مما يؤكد دور المعرض كمنصة استراتيجية تربط أبرز الشركات الدولية بالأسواق ذات النمو المرتفع في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

نبذة عن معرض أوتوميكانيكا دبي
معرض أوتوميكانيكا دبي، هو أكبر معرض تجاري دولي لخدمات ما بعد بيع السيارات في الشرق الأوسط، سيقام المعرض في مركز دبي التجاري العالمي من ٩ الى ١١ ديسمبر ٢٠٢٥. يعمل أوتوميكانيكا دبي كحلقة وصل رئيسية للأسواق التي يصعب الوصول إليها والتي تربط الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا ودول رابطة الدول المستقلة الرئيسية

نبذة عن ميسي فرانكفورت
تعد مجموعة ميسي فرانكفورت إحدى كبريات شركات تنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات في العالم، حيث تمتلك مركزاً خاصاً بها للمعارض والفعاليات. كذلك توظف حوالي ٢٥٠٠ شخصاً يتوزعون بين مقرها الرئيسي في فرانكفورت أم ماين وفي ٢٩* شركة تابعة حول العالم. بلغت مبيعات المجموعة في السنة المالية ٢٠٢٤ أكثر من ٧٨٠ مليون يورو. كما تركز الشركة على خدمة المصالح التجارية لعملائها بكفاءة في إطار مجالات تنظيم المعارض والفعاليات وتأجير المواقع وتقديم الخدمات. إن إحدى أهم نقاط القوة لشركة ميسي فرانكفورت هي شبكة المبيعات العالمية القوية والمترابطة بشكل وثيق، والتي تغطي نحو ١٨٠ دولة في جميع مناطق العالم. كذلك تقدم الشركة مجموعة شاملة من الخدمات – سواء في الموقع أو عبر الإنترنت، ليتمتع العملاء في جميع أنحاء العالم بجودة ومرونة عالية باستمرار عند تخطيط وتنظيم وإدارة الفعاليات الخاصة بهم. بالإضافة لذلك تستعين الشركة بأفضل الخبرات اللازمة لتطوير نماذج أعمال جديدة، وتشمل المجموعة الواسعة من الخدمات تأجير أرض المعارض، وبناء المعارض التجارية والتسويق، وتوفير طواقم الموظفين والضيافة
تعتبر الاستدامة ركيزة أساسية لإستراتيچية الشركة. وهنا، تحقق الشركة توازناً صحيحاً بين المصالح البيئية والاقتصادية والمسؤولية الاجتماعية والتنوع

يقع مقر الشركة الرئيسي في فرانكفورت آم ماين، وهي مملوكة لمدينة فرانكفورت بنسبة ٦٠ بالمائة وولاية هيسن بنسبة ٤٠ بالمائة

نبذة عن ميسي فرانكفورت ميدل إيست

تشمل مجموعة معارض ميسي فرانكفورت ميدل إيست: بيوتي وورلد ميدل إيست، بيوتي وورلد السعودية، أوتوميكانيكا دبي، أوتوميكانيكا الرياض، إنترسك، إنترسك السعودية، الهدايا ولايفستايل ميدل إيست، لوجيموشن، لايت + إنتيليجنت بيلدينج ميدل إيست، بايبر وورلد ميدل إيست. في موسم الفعاليات ٢٠٢٤-٢٠٢٥، ضمت معارض ميسي فرانكفورت ميدل إيست مجتمعة ٧٤٥٠ عارضاً من أكثر من ٦٨ دولة واستقبلت ٢٤٩٥٠٠ زائراً من ١٦٤ دولة

Exit mobile version