Site icon Newsroom

في ظل ارتفاع تكاليف البناء في دبي… تسليم العقارات في الموعد المحدد مفتاح النجاح للمطورين

برج سينشري يسلم وحداته قبل شهرين من الموعد المحدد في منطقة الخليج التجاري وسط تزايد احتمالية تأخير تسليم العقارات

في ظل ارتفاع تكاليف البناء التي تعيد تشكيل اقتصاديات سوق العقارات في دبي، أثبت مشروع في منطقة الخليج التجاري أن التسليم في الموعد المحدد لا يزال أهم ميزة للمطورين. حيث اكتمل تسليم برج سينشري قبل شهرين من الموعد المحدد، وهو مبنى سكني مكون من ٢٣ طابقاً ويضم ٢١٠ وحدات وهو أمر نادر في قطاع العقارات
ويعتبر هذا المشروع، الذي طورته شركة إيه إم بي إس للتطوير العقاري، وتولت شركة ” إف.إيه.أم العقارية” المبيعات بصفتها الوكيل الرئيسي، بمثابة تذكير بأن إنجاز المشاريع في الموعد المحدد أو قبله يشكل فرقاً كبيراً في سوق العقارات الذي يشهد منافسة متزايدة
وفي هذا السياق، قال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة ” إف.إيه.أم العقارية “: “إن الرسالة الموجهة للمطورين العقاريين في دبي اليوم هي أنه بغض النظر عن مدى نجاح بيع المشروع عند إطلاقه، فإن الأولوية هي البدء الفوري في أعمال البناء
وأضاف: “يجب على المطورين الذين أطلقوا مشاريعهم، سواء بيعت بالكامل أو جزئياً، أن يدركوا أن أسعار السوق التي اعتمدوا عليها قبل عامين أو ثلاثة أعوام، أو حتى قبل عام واحد، لم تعد مناسبة. فقد ارتفعت تكاليف البناء وما زالت في ازدياد
وتابع: “كلما طال تأخير البناء، زادت التكاليف التي يتحملها المطور، ومن المتوقع أن يستمر التضخم، وهو المحرك الرئيسي في الارتفاع خلال السنوات القادمة. لذا، يجب على المطورين إجراء دراساتهم بعناية، واختيار مقاولين ذوي خبرة، وتأمين المواد في وقت مبكر، ووضع جداول زمنية واقعية في نماذجهم المالية منذ البداية
وكشف تقرير صادر عن شركة تيرنر آند تاونسند عن زيادة ملحوظة في أسعار مواد البناء بحلول عام ٢٠٢٥، والتي تشكل الآن حوالي ٦٠٪ من تكاليف البناء الأساسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الخرسانة، والمواد الميكانيكية والكهربائية والصحية، والپلاستيكية، والأخشاب، والفولاذ الإنشائي مجدداً هذا العام، في حين تستمر مشاكل سلاسل التوريد في تفاقم التأخيرات. ويلجأ المطورون بشكل متزايد إلى شراء المواد بكميات كبيرة لتقليل فترات التسليم والحد من التكاليف
ولا يزال الطلب على المشاريع قيد الإنشاء هو السائد في سوق العقارات بدبي. وأظهرت بيانات من دي إكس بي إينتراكت أن المبيعات الأولى من المطورين بلغت ١٢١٠٦ صفقة بقيمة إجمالية قدرها ٥٢ مليار درهم إماراتي في يناير، مقارنةً بـ ٥٣٦٢ عملية إعادة بيع بقيمة ٢٠.٥ مليار درهم إماراتي
لكن يقع على عاتق المطورين ضغط كبير لمواءمة الطلب مع التسليم. فالمستثمرون والمستخدمون النهائيون الذين ينجذبون إلى جودة البناء والتصميم، يركزون أكثر من أي وقت مضى على سرعة تحويل أصولهم المدرة للدخل، أو منازلهم، من مرحلة ما قبل الإنشاء إلى مرحلة التسليم
وفي حالة برج سينشري، بيع أكثر من ٩٠٪ من الشقق في يوم الإطلاق في يونيو ٢٠٢٤. وبحلول ذلك الوقت، وعلى عكس مشاريع ما قبل الإنشاء المعتادة التي يتم طرحها في السوق قبل بدء البناء، كانت أعمال البناء قد قطعت شوطاً كبيراً
وقال فراس المسدي: “أصبحت الاستجابة لإطلاق المشاريع العقارية أكثر دقة واعتبارا في السنوات الأخيرة بشكل عام، حيث بات المستثمرون والمستخدمون النهائيون يخصصون مزيداً من الوقت والاهتمام لتحليل المشاريع وإجراء أبحاثهم الخاصة في أسواقهم
وأضاف: “ينظر المشترون إلى ما هو أبعد من الصور التسويقية والوعود المتعلقة بالموقع. فهم يريدون التأكد من أن المطور يتمتع بسمعة طيبة في جودة البناء والتسليم في الوقت المحدد. وهذا مؤشر آخر على نضج السوق. فالإنجاز المبكر يسهم في تبديد المخاوف الشائعة بشأن المشاريع قيد الإنشاء، ويعزز ثقة المشترين في الشركات التي تفي بوعودها
وصمم برج سنشري لتلبية حاجة السوق إلى وحدات سكنية فريدة من نوعها في المثلث الذهبي بمنطقة الخليج التجاري. وقد جاء تصميم المبنى وتخطيطه ومواصفاته ثمرة لأبحاث وتحليلات سوقية معمقة أجرتها شركة ” إف.إيه.أم العقارية ” لتلبية احتياجات المستثمرين والمشترين

Exit mobile version