عبد الله الخريجي وعلي الخضير ومحمد عبد الغفار ومشاعل الهويش يصعدون إلى منصات التتويج في الجولة الختامية
فريق لكزس للسباقات يُضيء الأحساء بأربع مراكز على منصات التتويج
اختتمت في محافظة الأحساء، منافسات الجولة الثالثة والختامية من بطولتي السعودية تويوتا للدرفت والأوتوكروس ٢٠٢٥، في ختامٍ مهيب لموسمٍ استثنائي اتّسم بالحماس، التنافسية العالية، والاستمرارية في دعم المواهب الوطنية، بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبدعم من وزارة الرياضة، وبالتعاون مع الشريك الرسمي چميل لرياضة المحركات ونادي منظمي السباقات السعودي
وشهدت الجولة الختامية مشاركة ٥٣ متسابقًا ومتسابقة، توزّعوا على ١٠ فئات رئيسية، إضافة إلى فئة مخصصة للسيدات، في تظاهرة رياضية جمعت بين الدقة، السرعة، والفن، وأثبتت أن رياضة المحركات في المملكة لم تعد هواية، بل منظومة وطنية متكاملة تُدار باحترافية وتُسهم في بناء جيلٍ رياضي قادر على المنافسة إقليميًّا ودوليًّا
وفي ظل زخم تنافسي، قدّم فريق لكزس للسباقات أداءً متميزًا، حيث نجح أربعة من سائقيه في تحقيق مراكز متقدمة ضمن فئات مختلفة، ليُثبّت الفريق مكانته كأحد أبرز القوى الوطنية في رياضة المحركات
عبد الله الخريجي حقق المركز الثاني في فئة چي٥، مُواصلًا سلسلة نتائجه القوية بعد تحقيقه المركز الثاني في الرياض والثالث في جدة، ليُنهي الموسم برصيدٍ تنافسي يعكس مستوى الاحتراف الذي وصل إليه
علي الخضير نال المركز الثاني في فئة چي٣، ليبرهن على ثبات أدائه وقدرته على المنافسة في فئات متعددة
اما محمد عبد الغفار فقد أضاف اسمه إلى قائمة المكرّمين بحصوله على المركز الثالث في فئة چي٤ بلس، ليُكمل رباعية الفريق في منصات التتويج
مشاعل الهويش واصلت تألقها النسائي المميز بتحقيقها المركز الثاني في فئة السيدات، لتنهي الموسم في المركز الثاني على مستوى الفئة، بعد تتويجها بلقب الجولة الثانية في چدة
وقد شارك أعضاء الفريق على متن سيارات لكزس الرياضية التي أثبتت كفاءتها العالية في سباق الأحساء، بفضل تصميمها الديناميكي، ثباتها العالي، واستجابتها الدقيقة لتكون خيارًا مثاليًّا لسباقات الأوتوكروس التي تتطلب دقة متناهية في التوجيه والانطلاق
ومع اقتراب موسم ٢٠٢٦، يتطلع فريق لكزس للسباقات إلى مواصلة مسيرته بتطوير أداء سائقيه، تبني أحدث تقنيات التجهيز، ودعم مشاركة أوسع للشباب السعودي ليظل اسمه مرتبطًا بالريادة، الاحتراف، والإنجاز الوطني. في رياضة المحركات وهو ما ينسجم تمامًا مع رؤية ٢٠٣٠ في تعزيز ومشاركة المرأة في مختلف المجالات

