Site icon Newsroom

تطور قطاع العقارات الفاخرة في دبي يشكل “مثلثاً ذهبياً” جديداً للثروة

نخلة چميرا، تلال الإمارات، ومدينة محمد بن راشد تقود ارتفاع المبيعات مع وصول الصفقات التي تجاوزت قيمتها ٤٠ مليون درهم إماراتي إلى مستويات قياسية

تجاوز سوق الڤلل الفاخرة في دبي مرحلة الطفرة التي أعقبت جائحة كوڤيد-١٩ ليصبح فئة أصول عالمية مستقرة، مع مستويات مبيعات قياسية تجاوزت ٤٠ مليون درهم إماراتي، وتزايد الطلب على المنازل الفاخرة
وسلط تحليل اجرته شركة ” إف.إيه.أم العقارية ” مؤخراً الضوء على ارتفاع حاد في صفقات العقارات التي تتراوح قيمتها بين ٧٠ و١٠٠ مليون درهم إماراتي، وتجاوزت مبيعات إعادة البيع على المبيعات الجديدة، مع ظهور “مثلث ذهبي” للثروة بين نخلة چميرا، وتلال الإمارات، ومدينة محمد بن راشد
وتشير بيانات دي إكس بي إينتراكت أيضاً إلى أن نخلة چبل علي، وتلال الغاف، والواحة هي الوجهات التالية للفلل الفاخرة للغاية التي تبلغ قيمتها أكثر من ١٠٠ مليون درهم إماراتي بعد تسليمها خلال السنوات الثلاث المقبلة

وفي هذا السياق، قال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة ” إف.إيه.أم العقارية “: “أصبح سوق الڤلل في دبي التي تبلغ قيمتها أكثر من ٤٠ مليون درهم إماراتي، قطاعاً مستداماً للثروة العالمية، وليس مجرد حالة شاذة بعد جائحة كوڤيد-١٩، مع طلب قوي على إعادة البيع وأدى العرض المحدود من المنازل الفاخرة إلى ارتفاع الأسعار
وأضاف: “على مدار السنوات الخمس الماضية، شهد هذا القطاع نمواً هائلاً، حيث زادت معاملات البيع أكثر من تسعة أضعاف، من ٢٧ معاملة في عام ٢٠٢٠ إلى ٢١٠ معاملات في عام ٢٠٢٣، و٢٤٢ معاملة في عام ٢٠٢٤، ومن المتوقع أن تصل إلى ١٩٩ معاملة في عام ٢٠٢٥
كما ارتفعت قيمة الصفقات من ٠.٨٩ مليار درهم إماراتي في عام ٢٠٢٠ إلى ١٥.٩٨ مليار درهم إماراتي في عام ٢٠٢٤، بزيادة قدرها ٢٧٠٠٪، مما أدى فعلياً إلى إنشاء سوق ڤلل فاخرة في دبي. ويعزى هذا النمو إلى هجرة أصحاب الثروات العالية عالمياً، وقلة المنازل الفاخرة في نخلة چميرا، وچميرا باي، ومدينة محمد بن راشد
واستجاب فراس المسدي لهذا الارتفاع بتأسيس شركة “إف.إيه.أم لوكس”، وهي ذراع عقارية فاخرة جديدة مخصصة لأصحاب الثروات العالية في دبي، مما يجعلها القسم السابع عشر في مجموعة إف.إيه.أم
وقد تجاوزت مبيعات إعادة البيع مبيعات الڤلل الجديدة منذ عام ٢٠٢٢ فصاعداً، لتمثل ٥٨٪ من إجمالي صفقات الفلل التي تزيد قيمتها عن ٤٠ مليون درهم إماراتي في عام ٢٠٢٤. ومن حيث القيمة، ارتفعت مبيعات إعادة البيع من ٢ مليار درهم إماراتي في عام ٢٠٢١ إلى ١٠.٨ مليار درهم إماراتي في عام ٢٠٢٤ ، لتتجاوز مبيعات المطورين التي بلغت ٥.٩٦ مليار درهم إماراتي في العام نفسه
واختتم فراس المسدي قائلا: “ان هذا يؤكد دورة استثمارية ناضجة، حيث يتم تسليم الأصول فائقة الجودة بشكل رئيسي في نخلة چميرا، وچميرا باي، وتلال الإمارات الآن بمستويات سيولة كانت تقتصر سابقاً على العقارات قيد الإنشاء
وفي الوقت نفسه، برزت نخلة چميرا، وتلال الإمارات، ومدينة محمد بن راشد باعتبارها “مثلث الثروة الذهبي” في دبي، حيث استحوذت على ٥٦٪ من صفقات الفلل التي تزيد قيمتها عن ٤٠ مليون درهم إماراتي. كما يلي
نخلة چميرا: ١٩.٣٨ مليار درهم إماراتي إجمالياً منذ عام ٢٠١٥ (٣١٪ من إجمالي القيمة)
تلال الإمارات: ٩.٠٤ مليار درهم إماراتي (١٥٪)
مدينة محمد بن راشد: ٦.٤٠ مليار درهم إماراتي (١٠٪).
وشهدت دبي أيضاً ارتفاعاً في عدد صفقات الڤلل التي تزيد قيمتها عن ٧٠ مليون درهم إماراتي إلى ١٠٠ مليون درهم إماراتي، والتي نمت من عدد ضئيل بين عامي ٢٠١٥ و٢٠١٩ إلى أكثر من ١٧٠ ڤيلا بين عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٥

وبالإضافة إلى ذلك، بلغ إجمالي عدد الصفقات التي تراوحت قيمتها بين ١٠٠ مليون و٢٠٠ مليون درهم إماراتي ٨٣ صفقة، ووصل عدد الصفقات التي تجاوزت ٢٠٠ مليون درهم إماراتي إلى ٢٥ صفقة منذ عام ٢٠٢١. وتسجل دبي الآن باستمرار مبيعات مميزة تتراوح قيمتها بين ٢٠٠ مليون و٦٠٠ مليون درهم إماراتي، وهي فئة كانت شبه موجودة قبل عام ٢٠٢١، مما يشير إلى طلب عالمي على مستوى المؤسسات
كما تشير بيانات دي إكس بي إينتراكت إلى أن نخلة جبل علي، وتلال الغاف، والواحة هي الوجهات التالية للفلل الفاخرة للغاية التي تبلغ قيمتها أكثر من ١٠٠ مليون درهم إماراتي بعد التسليم بين عامي ٢٠٢٦ و٢٠٢٨. ويأتي ذلك بعد دخولها إلى هذا القطاع بڤلل تزيد قيمتها عن ٤٠ مليون درهم إماراتي على النحو التالي
نخلة جبل علي: شهدت مبيعات بقيمة ٢.٢٣ مليار درهم إماراتي في هذه الفئة، معظمها بين عامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٥
تلال الغاف: شهدت عمليات إعادة البيع زخماً سريعاً، حيث بلغت قيمة الصفقات ٣.٦ مليار درهم إماراتي منذ عام ٢٠٢٣
الواحة: سجلت ٠.٩٩ مليار درهم إماراتي في دورتها الأولى بعد إطلاقها من قِبل مطور عقاري العام الماضي

Exit mobile version