سعادة سامي بن عدي: يوم زايد للعمل الإنساني دعوة صادقة لتحويل معاني الرحمة والتآخي إلى أفعال ملموسة
يمثل يوم زايد للعمل الإنساني، في التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام، تذكيراً بالمبادئ النبيلة التي أرساها المغفور له- بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وفرصة للتأمل في الأثر الذي يتركه المرء حين يتحلى بروح الخير العام وقيم العطاء الإنساني. فإرث زايد الخير ليس تاريخاً نحتفي به فحسب، بل نهجاً حياً نعيشه كل يوم في مبادراتنا وأعمالنا تجاه كل محتاج أينما كان، كما أن يوم زايد للعمل الإنساني ليس مجرد احتفالاً سنوياً، بل هو دعوة صادقة لتحويل معاني الرحمة والتآخي إلى أفعال ملموسة تسهم في التخفيف من معاناة الآخرين، وتجعل من العمل الإنساني مسؤولية مشتركة وسلوكاً مستمراً
ويجدد هذا اليوم، بتزامنه مع «عام الأسرة»، التأكيد على دور الأسرة في تشكيل وعي المجتمع بـأهمية العمل الإنساني، وترسيخ قيم التضامن والتعاون والعطاء فيه؛ فالخير يبدأ من البيت ويمتد أثره إلى المجتمع بأسره.
ولقد أصبحت قيم العمل الإنساني نهج عطاء مستدام في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة، ويمكّن قيادتنا الرشيدة من مواصلة دورها الإنساني الريادي على الساحة الدولية

