نحتفي في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك بـ “يوم زايد للعمل الإنساني” وهي مناسبة وطنية راسخة نستلهم منها معاني العطاء والخير والإخاء التي غرسها في نفوسنا الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي علمنا أن الإنسانية لا تعرف حدوداً جغرافية،، وأن العطاء واجب أخلاقي وإنساني لا يقتصر على الأوطان، بل يمتد ليشمل العالم بأسره
واليوم، نمضي بثبات وعزيمة على هذا النهج القويم في ظل الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة، لنواصل مسيرة العطاء تأكيداً على أن دولة الإمارات باقية على عهدها، سباقة في العطاء، وداعمة للمبادرات الإنسانية والتنموية، ونشر قيم التضامن والتكافل بين الشعوب
وفي معهد دبي القضائي، نستحضر في هذه المناسبة العزيزة معاني المسؤولية المجتمعية، ونعمل على ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة ضمن منظومة برامجنا ومبادراتنا وأنشطتنا المؤسسية، إيماناً منا بأن الوعي القانوني والعدلي لا ينفصم عن تعزيز قيم الإنسانية والتسامح، بما يسهم في ترسيخ رسالة العدالة الإنسانية، وتعزيز ريادة الدولة في المجال الإنساني
تصريح سعادة القاضي الدكتورة ابتسام علي البدواوي مدير عام معهد دبي القضائي بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني ٢٠٢٦

