في اليوم العالمي للغة الأم، نستحضر عُمق ارتباط الإنسان بلغته الأصيلة التي تشكل النافذة الأولى لتواصله مع العالم، والأداة الرئيسية لصقل وعيه وبناء رصيده المعرفي. ويعد هذا اليوم بمثابة دعوة لتضافر الجهود وتعزيز المبادرات الرامية إلى صون اللغة الأم، وحمايتها من الاندثار وتوسيع نطاق استخدامها والارتقاء بآليات تعليمها
وتعد لغتنا العربية وعاءً لحضارتنا، وشاهدةً على إسهاماتنا الجليلة في مسيرة المعرفة الإنسانية؛ فهي ليست مجرد أداة للتواصل، بل منظومة جمالية وفكرية وثقافية متكاملة، تستوجب منا جميعاً حمايتها وتنميتها وتمكينها في جميع مجالات الحياة كمسؤولية وطنية ورسالة مؤسسية
وبهذه المناسبة، نؤكد في اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي أنَّ حماية اللغة الأم مسؤولية جماعية، تقع على عاتق الأسرة والمدرسة والإعلام والمؤسسات والمجتمع المدني؛ فهي خط دفاعنا الأول عن خصوصيتنا الثقافية وهويتنا الحضارية، ونجدد إلتزامنا بمواصلة تطوير منظومتنا التشريعية بما يدعم مسار تمكين لغتنا العربية بوصفها اللغة الأم
تصريح الدكتور أحمد سعيد بن مسحار أمين عام الـلجنة العليا للتشريعات بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم ٢٠٢٦

