Site icon Newsroom

الرئيس الفرنسي يهنئ محمد بن سُليّم على إعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)

الرئيس الفرنسي ماكرون يؤكد عزمه على مواصلة تعزيز الشراكة التاريخية بين فرنسا والاتحاد الدولي للسيارات

هنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً محمد بن سُليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) على إعادة انتخابه رئيسا للاتحاد، مؤكداً عزمه على مواصلة تعزيز الشراكة التاريخية بين فرنسا والاتحاد
وفي رسالةٍ إلى محمد بن سُليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، قال الرئيس ماكرون: “أودّ أن أتقدّم بأحرّ التهاني بمناسبة إعادة انتخابكم رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)عقب الانتخابات التي جرت في طشقند، بأوزبكستان، في ١٢ ديسمبرالماضي
“وفي هذا الصدد، واستكمالاً لاجتماعنا الأخير في قصر الإليزيه مع ممثلين آخرين عن عالم السيارات، أؤكد لكم عزمي على مواصلة تعزيز الشراكة التاريخية بين فرنسا والاتحاد الدولي للسيارات”، “متمنياً لكم كل التوفيق في ولايتكم الجديدة، وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
والتقى محمد بن سُليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه في نوڤمبر الماضي وسلط الاجتماع الضوء على الأولويات المشتركة في مجالات رياضة السيارات، والسلامة على الطرق، والتنقل، وحماية الشباب على الإنترنت
وبفضل وجود المقر الرئيسي للاتحاد الدولي للسيارات في پاريس، تحتل فرنسا مكانة فريدة في تاريخ الاتحاد، وقد تم التأكيد على ذلك مجدداً يوم أمس عندما أكد الاتحاد الدولي للسيارات تجديد إلتزامه تجاه فرنسا كأحد مراكزه المتميزة الرئيسية
واحتفل رئيس الاتحاد الدولي للسيارات والرئيس الفرنسي بالدور المحوري لفرنسا في رياضة السيارات العالمية، بدءاً من البطولات الرياضية التاريخية مثل سباق پاريس- روان تريال عام ١٨٩٤ وصولاً إلى سباق لومان ٢٤ ساعة، الذي لا يزال يجذب آلاف المتفرجين ويحقق تأثيراً كبيراً، حيث يدعم أكثر من ١٠٠٠ وظيفة بدوام كامل ويساهم بأكثر من ١٦٢ مليون يورو في الاقتصاد الفرنسي

كما ناقش الرئيس بن سُليّم والرئيس ماكرون تمثيل فرنسا المستمر في بطولة العالم للفورمولا ١ التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، والمواهب الفرنسية المشاركة في بطولات العالم، ومساهمات المصنعين والمنظمين الفرنسيين في صياغة رياضة السيارات الدولية. ودعم تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات لوفود الاتحاد الدولي للسيارات الذين يحضرون الاجتماعات في پاريس.
وانضم إلى الرئيسين رئيس نادي السيارات الفرنسي يان دي بونتبريان، وهو أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد وأول نادي سيارات في العالم تأسس عام ١٨٩٥. وهو أيضا رئيس أندية الأعضاء المؤسسين للاتحاد الدولي للسيارات، وجيير جوسلين، رئيس الاتحاد الفرنسي لرياضة السيارات
وتناولت المناقشات الدور المحوري الذي تلعبه الأندية إلى جانب الاتحاد الدولي للسيارات في تعزيز التنقل الآمن والمسؤول ورياضة السيارات، فضلاً عن المساهمة التاريخية لفرنسا في هذه القطاعات
وركزت المحادثة أيضاً على السلامة على الطرق والتنقل المستدام. وتبادل الرئيس بن سُليّم والرئيس ماكرون وجهات النظر حول المبادرات الرامية إلى جعل التنقل أكثر أماناً وبأسعار معقولة وأكثر استدامة، مثل مؤشر سلامة السائقين التابع للاتحاد الدولي للسيارات الذي تم إطلاقه حديثاً، وهو معيار عالمي فريد من نوعه تم تطويره لقياس ومقارنة مخاطر السائقين باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي
وكانت حماية الرياضيين الشباب وتعزيز الاحترام على الإنترنت موضوعاً رئيسياً آخر. حيث ناقش القائدان حملة الاتحاد الدولي للسيارات “متحدون ضد الإساءة عبر الإنترنت” ، والتي تتماشى بشكل وثيق مع سياسات فرنسا بشأن سلامة الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي

نبذة عن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)
الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هو الهيئة المشرفة على رياضة السيارات العالمية واتحاد منظمات التنقل عالمياً. وهو منظمة غير ربحية ملتزمة بدفع عجلة الابتكار ودعم السلامة والاستدامة والمساواة في قطاع السيارات والرياضة والتنقل. تأسس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) عام ١٩٠٤، وله مكاتب في باريس ولندن وجنيف، ويضم ٢٤٥ منظمة عضواً من خمس قارات، تمثل ملايين مستخدمي الطرق ومحترفي رياضة السيارات والمتطوعين. ويضع الاتحاد ويطبق لوائح رياضة السيارات، بما في ذلك ست بطولات عالمية ينظمها الاتحاد، لضمان سلامة وعدالة المنافسات العالمية للجميع

Exit mobile version