Site icon Newsroom

ألف للتعليم تحصد جائزة أفضل منصة” خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض وجائزة الكويت لتكنولوچيا التعليم ٢٠٢٦

أفكار نوعية وحوارات ثرية بمشاركة فريق “ألف للتعليم” في جلسة المنظمات الدولية والمحلية

شاركت “ألف للتعليم”، الشركة الرائدة في مجال تكنولوچيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، كراعٍ استراتيچي في مؤتمر ومعرض وجائزة الكويت لتكنولوچيا التعليم ٢٠٢٦ «جائزة الشيخ عبدالله المبارك الصباح» التي تستقطب الخبراء وصنّاع القرار والمبتكرين وقادة المؤسسات التعليمية لاستشراف مستقبل التعليم الذكي في ظل التحولات الرقمية
وحصدت الشركة خلال مشاركتها في النسخة الرابعة من هذا الحدث، جائزة “أفضل منصة” عن منتجها “مسارات ألف” تجسيداً لريادتها في تطوير الابتكارات التكنولوچية للمنظومة التعليمية. وأقيم الحدث تحت شعار “الذكاء الاصطناعي ركيزة تطوير التعليم وبناء المستقبل”، بتنظيمٍ من جمعية العلاقات العامة الكويتية، وبحضور معالي المهندس سيد جلال الطبطبائي، وزير التربية الكويتي، والشيخة انتصار سالم العلي الصباح، رئيس المجلس التنفيذي لمبادرة “بريق” التعليمية؛ والشيخ عبدالله محمد عبدالله المبارك الصباح، ممثلاً الجائزة، إلى جانب عدد من المسؤولين وصُنَّاع القرار والخبراء
وشاركت الدكتورة عائشة اليماحي، المستشار الاستراتيچي لـ “ألف للتعليم”، في الجلسة الحوارية الثانية للمؤتمر بعنوان “المنظمات الدولية والمحلية”، والتي استعرضت رؤى المنظمات الدولية والمحلية في تطوير التعليم والتجارب العالمية الملهمة في هذا المجال
خلال الحدث، سلطت “ألف للتعليم” الضوء على كيفية توظيف التقنيات المُبتكرة كأدواتٍ لتحويل الصفوف الدراسية إلى منظوماتٍ تعليمية متكاملة، تركز على دعم المعلمين وتمكين الطلبة بالاستعانة بالبيانات وقدرات الذكاء الاصطناعي. وأكدت الشركة أهمية مواءمة التجارب العالمية مع السياقات المحلية لدول المنطقة، وبناء أنظمة تعليمية أكثر جاهزية للمستقبل
وتعليقًا على هذا الموضوع، قالت الدكتورة عائشة اليماحي: “نتشرف بمشاركتنا في هذا الحدث التعليمي الرائد لمناقشة كيفية بناء منظومات تعليمية رقمية متطورة، عمادها الابتكار وركيزتها التكنولوچيا، ونفخر بحصولنا على جائزة «أفضل منصة» في إنجاز يجسد تنامي ثقة المؤسسات التربوية بالدور المحوري للحلول الذكية والمنهجيات القائمة على الأدلة في تطوير التعليم. ونتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى القائمين على تنظيم هذا الملتقى المتميز، لما بذلوه من جهود مشهودة في توفير منصةٍ تجمع الخبرات العالمية، وتستعرض أفضل الممارسات التعليمية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بما يخدم تطوير التعليم على مستوى المنطقة

وأضافت اليماحي: “نؤمن في «ألف للتعليم» بأن التركيز على نتائج التعلم يمثل مساراً استراتيچياً في قطاع تكنولوچيا التعليم؛ ولذا، نضع على عاتقنا تقديم تجارب تعليمية مخصصة ومتكاملة من خلال منصاتنا الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمحتوى التفاعلي، والتي تدعم دور المعلم وتسد الفجوات التعليمية، وتعزز من تمكين الطلبة وشمولية التعلُّم
وتجسد “مسارات ألف” رسالة “ألف للتعليم” الرامية إلى تسخير الابتكار والتكنولوچيا للارتقاء بالتجربة التعليمية ومخرجاتها، حيث تعد منصةً رائدةً في تخصيص مسارات التعلُّم وفقاً لاهتمامات وقدرات كل طالب ووتيرة التعلم الأنسب له. وتسهم “مسارات ألف” في سد الفجوات التعليمية وتعزيز الفهم لدى الطلبة، كما تدعم المعلمين في التقييم واتخاذ القرار ومتابعة التقدُّم الدراسي. وتعزز هذه المنصة قدرات الطلبة في الرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية، فضلاً عن زيادة ثقتهم بأنفسهم وتنمية عادات التعلُّم الإيجابية لديهم
ويأتي “مؤتمر ومعرض وجائزة الكويت لتكنولوچيا التعليم ٢٠٢٦” في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وتنامي أثره على مختلف جوانب الحياة، حيث يناقش الحدث سُبُل تعزيز الابتكار في تكنولوچيا التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل
وركَّزت فعاليات المؤتمر على عدة محاور رئيسية، من ضمنها استعراض أحدث التطورات التكنولوچية في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في التعليم، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات التكنولوچية لتطوير أدوات تعليمية مبتكرة، وتبادل الخبرات والتجارب بين الباحثين والمتخصصين في مجالات التعليم والتكنولوچيا، وتكريم الابتكارات والمبادرات الرائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم، وتسليط الضوء على التحديات الأخلاقية والاجتماعية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير المهارات الرقمية لدى المعلمين والطلاب للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال
وتأتي مشاركة “ألف للتعليم” الفاعلة في “مؤتمر ومعرض وجائزة الكويت لتكنولوچيا التعليم ٢٠٢٦ ” تجسيداً لإلتزامها الراسخ بدعم مسارات التحول الرقمي في المنطقة، وإيمانها بأهمية تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات مع الشركاء الإقليميين والدوليين كركيزة لبناء منظومة تعليمية أكثر مرونة وشمولية وجاهزية للمستقبل

نبذة عن ألف للتعليم
تأسست “ألف للتعليم” في العام ٢٠١٦، وتعد شركةً حائزةً على جوائز ورائدةً في توفير الحلول التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلةٍ نوعية في منظومة التعلُّم للصفوف الدراسية من مرحلة رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر. وتتخذ الشركة من إمارة أبوظبي مقراً رئيسياً لها، وتقدم خدماتها لما يزيد على ١.٥ مليون من الطلبة و٦٥ ألفاً من المعلمين ضمن ١٤ ألف مدرسة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية وإندونيسيا
وتوفر “منصة ألف”، وهي المنصة الرائدة للشركة، تجارب تعلُّم مخصصة تعزِّز مشاركة الطلبة ومُخرجات التعلُّم. وتتيح منصات “ألف” التكميلية، وهي “مسارات ألف” و”أبجديات” و”أرابيتس”، حلول تعلمٍ مبتكرة تغطي مواضيع ولغات متعددة
وتتبنى “ألف للتعليم” نهجاً مبتكراً، يرتكز على الذكاء الاصطناعي والرؤى المستندة إلى البيانات والمحتوى الملائم للسياق الثقافي، وتسعى إلى تحقيق نقلةٍ شاملة في طُرُق التعليم والتعلُّم لضمان وصول جميع الطلبة إلى التعليم المتميز

Exit mobile version